الاثنين، 10 مارس، 2008

حرب النكران


ابن الناس مهما الدنيا جت عليه

مسيره يركب , ويدلدل رجليه...

كلمة سمعتها قريب وماصدقتهاش

عارف ليه؟

لان ابن الناس دايما عايس فى ابتلاء ومظلوم

ماينفعش غير انه يقول الحمد لله...

الايام دى اقعدت افكر فى حياتى خصوصا والحياة كمعنى ومضمون واسلوب عموما,

ولما لقيت الدنيا واخده موقف منى

وموش عايزة تيجى فى صفى,

حسيت انى عايش فى نكسة داخلية وشخصية لاتقل عن نكسة 67 اللى البلد عاشتها

بس اللى يفرق انى انا لوحدى .

والفترة اللى تلت النكسة حروب الاستنزاف ,

واللكلمة معناها صحيح لحد كبير ,

فانا عايش حرب استنزاف مع الدنيا,

بس انا موش زى بورسعيد مثلا وعندى افكار فدائية واعرف ادى الضربة والاقى واصد...

لسبب واحد :

الدنيا ما بتخدش ضربات,

الدنيا...بتضرب بس.

حرب استنزاف شغالة والدنيا موش عاتقانى ,

شوية نزيف تفكير
او جروح فى الضمير

او.. او ...او

انتا عارف الدنيا وضربها ....

من وقت قريب جدا ,ولانى كنت مقاوم ولازلت مقاوم...

فالدنيا غيرت التكتيك الهجومى ولقيتنى فى حرب من نوع جديدة....

حاجة اسمها حرب النكران


واحد عبيط يقول يعنى ايه؟

هقوله : الهدف منها هو تجاهلك ونكرانك

ووجود حلمك و

و....

وجودك كللك

فتلاقى نفسك محتار تعمل ايه؟

تتنازل عن شوية احلام اكتر مانتا متنازل؟

تقبل وتعيش زى كتييير

اكل وشرب ونوم والدماغ يفكر فى قرش او الغدا ايه

وبس كده؟

اسلوب اتبعته الدنيا كتيير مع مختلف الانواع البشرية

لحد الوقتى انا بقاوم

موش عايز اكون نموذج جديد ناجح للخراف الادمية


بحاول اكتب

بحاول اقول انى موجود

بحاول اقول:للدنيا طظظظ

رغم انى عارف انى بضحك على نفسى

لكن طظ

الدنيا قايمة على المسكنات

موش كده....

اصعب شيئ لما تكون من جواك كويس

وتتطضر تتعامل مع زبالة...



****كان فى واحد اسمه عبد الرحمن الكواكبى قال مرة

ان فى الازمنة العصيبة الفاسدة الحال , الناس الصالحون لا يالفون فسادها

فيقبلون الظلم وتالف عيونهم المنكر, فيتحولو من مصلحين الى صالحين

صالحين فقط.

والزبالة بقت كتير اوى وريحتها بتفوح من نفوس ميتة

وقلوب عطبانة

وضماير اقرب انها تكون ضماير انسان الى.

الراعى بيتعامل مع الديب؟

الفلاح بيتعامل مع الطور؟

ايوه بيتعامل , بس بيلجمه

طيب ده لما يكون حيوان يبقى سهل السيطرة عليه

لكن لو بنى ادم

موش سهل ابدا السيطرة عليه الا بالقوة او بالنفوذ

والقوة فى ايد ولى الامر والنفوذ =فلوس ومنصب وجاه

ولحين لما ييجى النفوذ دا ان جه..

هفضل مضطر انى انزل كل يوم الشارع وانا ونصيبى

تخبطنى بهيمة

يعضنى كلب

يدوس على رجلى طور

او يتعب عقلبى مع خنزير مالوش غير فى الاكل

وهافتكر اسد الغابة:

كان ملك

والانسان سمّج عليه وحططه فى القفص

وكسر عينه ...

وخلى العيال الصغيرا السخفا

يتريقوا عليه

ويرموله لب وقشر فول سودانى




وقول معلش :

ليس...هذا...زمن.....الفرسان

هذا...زمن.............

الكلاب